التفخيم والترقيق
| تعريف التفخيم |
| تعريف الترقيق |
| تقسيم الحروف بالنسبة للتفخيم والترقيق |
| حكم الحرفين المتجاورين |
| المثلان |
| المتقاربان |
| المتجانسان |
| المتباعدان |
| الفرق بين الحرفين المتجاورين والمتباعدين |
تعريف التفخيـــملغة : التسمين .واصطلاحاً : سمنٌ يدخل على الحرف عند النطق به ؛ فيملأ الفم بصداه . والتفخيم والتغليظ والتسمين ألفاظ مترادفة بمعنى واحد والمستعمل منها في اللام التغليظ وفي الراء التفخيم . | |
تعريف الترقيقلغة : التنحيف .واصطلاحاً : رقة تلحق الحرف عند النطق به فلا يمتلئ الفم بصداه . | |
تقسيم الحروف الهجائية بالنسبة للتفخيم والترقيققسم يفخم دائماً .قسم يرقق دائماً . قسم يفخم في بعضها أي الأحوال ويرقق في البعض الآخر . أما القسم الذي يفخم دائماً فهو أحرف الاستعلاء السبعة المجموعة في قوله ( خص ضغط قظ ) وهي متفاوتة في هذا التفخيم قوة وضعفاً على مراتب خمسة أعلاها المفتوح وبعده ألف نحو {فصالاً} كقوله تعالى {فَإِنْ أَرَادَا فِصَالاً عَنْ تَرَاضٍ مِنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا}(سورة البقرة: 233). ، ثم المفتوح وليس بعده ألف نحو {صبرًا} كقوله تعالى {فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلاً} (سورة المعارج : 5) ، ثم المضموم نحو {فضرب بينهم} كقوله تعالى {يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًافَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ} (سورة الحديد: 13) ، ثم الساكن نحو {تقهر} كقوله تعالى {فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ } سورة الضحى (9) ، ثم المكسور نحو {خيانة} كقوله تعالى {وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ} (سورة الأنفال: 58). أما الحروف التي ترقق دائماً : فهي أحرف الاستفال كلها عدا الألف اللينة واللام في لفظ الجلالة والراء . أما الألف اللينة فإنها تابعة لما قبلها تفخيماً وترقيقاً فإن كان مفخماً فخمت وإن كان مرققاً رققت نحو {كان} كما في قوله تعالى {ثُمَّ كَانَ مِنْ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ} (سورة البلد الآية: 17) ـ {قال} كما في قوله تعالى {إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ} (سورة المطففين الآية: 13). وأما اللام من لفظ الجلالة إن وقعت بعد فتح نحو {وعد الله} كما في قوله تعالى { وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ} (سورة المائدة الآية: 9) أو ضم نحو {عبد الله} كما في قوله تعالى {وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا} ( سورة الجن : 19) فخمت وإن وقعت بعد كسر نحو { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} رققت وذلك في قول ابن الجزري : وفخم اللام من اسم الله عن فتح أو ضم كعبد الله حكم الراء :وأما حكم الراء فقد تكون متحركة وساكنة والمتحركة ينظر إلى حركتها فإن كانت مكسورة كسرة أصلية أو عارضة سواء كانت في أول الكلمة أو وسطها أو طرفها فإنها ترقق نحو (رجال ـ الصابرين ـ وأمر) مع ملاحظة أن العارضة لا تكون إلا في الطرف نحو وأنذر الناس ، وإن كانت مفتوحة أو مضمومة تفخم سواء كانت في أول الكلمة نحو {ربكم} كما في قوله تعالى {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا}(سورة نوح الآية: 10) ـ {روح} كما في قوله تعالى {قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ}(سورة النحل الآية: 102) ـ أوسطها نحو {يراءون} كما في قوله تعالى {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصّلاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلا قَلِيلا} (سورة النساء الآية: 142) ـ {قروء} كما في قوله تعالى {وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ } (سورة البقرة الآية: 228) ـ أو متطرفة نحو {إن الأبرار}كما في قوله تعالى {إِنَّ الأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا} (سورة الإنسان الآية: 5) {هو الأبتر} كما في قوله تعالى {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ } (سورة الكوثر الآية: 3) إلا إذا كانت مفتوحة ممالة ترقق نحو {مجريها} كقوله تعالى {وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِاِسْمِ اللَّهِ مَجْرَيهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ} (سورة هود: 41) . أما الراء الساكنة فإنها تقع بعد همزة الوصل أو في وسط الكلمة أو في طرفها ، فإن كانت بعد همزة الوصل فإنها تفخم مطلقاً سواء كانت بعد كسرها نحو {ارجع} كما في قوله تعالى { ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لَا قِبَلَ لَهُمْ بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ} (سورة النمل الآية: 37) أو ضمها نحو {اركض} كما في قوله تعالى { ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ} (سورة ص الآية: 42) ولا توجد راء ساكنة بعد همزة الوصل إلا في نحو هذين المثالين وتقع ساكنة بعد همزة الوصل المسبوقة بفتح نحو {وارزقنا} كما في قوله تعالى {قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنْ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِنْكَ وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيرُ الرَّازِقِينَ} (سورة المائدة الآية: 114) ويكون حكمها التفخيم أيضاً أما إذا كانت الراء الساكنة متوسطة فإنها ترقق بعد كسر أصلي متصل بها ولم يقع بعدها حرف استعلاء في كلمتها نحو {فرعون} كما في قوله تعالى {اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى} (سورة النازعات الآية: 17) و{مرية} كما في قوله تعالى {أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَاءِ رَبِّهِمْ أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ} (سورة فصلت الآية: 54) ، فإن وقعت ساكنة بعد كسر عارض متصل أو منفصل فإنها تفخم نحو {اركبوا} كما في قوله تعالى {وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِاِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ} (سورة هود الآية: 41) ـ {لمن ارتضى} كما في قوله تعالى {يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يَشْفَعُونَ إِلا لِمَنْ ارْتَضَى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ} (سورة الأنبياء الآية: 28) أو وقع بعدها حرف استعلاء في كلمتها نحو {قرطاس} كما في قوله تعالى {وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلا سِحْرٌ مُبِينٌ} (سورة الأنعام الآية: 27) و{مرصادا} كما في قوله {إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا } (سورة النبأ الآية: 21) . أما إذا انفصل عنها حرف الاستعلاء أول الكلمة الثانية فإنها ترقق نحو {فاصبر صبراً جميلاً} كما في قوله تعالى { فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلا} (سورة المعارج الآية:5) ، و{ولا تصعر خدك } كما في قوله تعالى {وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُور} (سورة لقمان الآية: 18) ، فإن كان حرف الاستعلاء الواقع بعدها في كلمتها مكسوراً جاز التفخيم والترقيق وذلك في كلمة {فِرْقٍ} كما في قوله تعالى {فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ} (سورة الشعراء الآية: 63) لقول ابن الجزري أو الخلف في (فرق) لكسر يوجد. أما إذا سكنت بعد فتح أو ضم سواء كانت متوسطة أو متطرفة فإنها تفخم نحو {يرجعون} كما في قوله تعالى {فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ } (سورة غافر الآية: 77) ـ {قرية} كما في قوله تعالى {وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَاهُمْ فَلا نَاصِرَ لَهُمْ} (سورة محمد الآية: 13) ـ {وانحر} كما في قوله تعالى {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ } (سورة الكوثر الآية: 2) ـ {وأمر} كما في قوله تعالى {خُذ | |
0 التعليقات:
إرسال تعليق